السيد علي الحسيني الميلاني

164

حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

من عيوب كتابه ، يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق » ( 1 ) . وبترجمة ابن الجوزي نفسه من ( تذكرة الحفاظ ) عن الموقاني : « وكان كثير الغلط فيما يصنّفه ، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره » فأضاف الذهبي : « قلت : له وهم كثير في تواليفه ، يدخل عليه الداخل من العجلة والتحوّل إلى مصنف آخر ، ومن أن جلّ علمه من كتب وصحف ما مارس فيه أرباب العلم كما ينبغي » ( 2 ) . وقال ابن حجر بترجمة ثمامة بن الأشرس البصري بعد قصة : « دلّت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينتقد ما يحدّث به » ( 3 ) . وقال السّيوطي : « قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطّلاعه وجمعه » ( 4 ) . وقال السّيوطي في تعقيباته : « واعلم أنّه جرت عادة الحفاظ كالحاكم وابن حبّان والعقيلي وغيرهم أنهم يحكمون على حديث

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 1 / 16 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 4 / 1347 . ( 3 ) لسان الميزان 2 / 83 . ( 4 ) طبقات الحفّاظ : 480 .